dimanche 7 juin 2015

Extrémisme et modération.



Deux régistres à ne pas confondre:
La légalité internationale, les principes de coexistence pacifique, de non-ingérence dans les affaires intérieures d'autrui, la disposition de la Tunisie à développer sa coopération et à cultiver son réseau d'amitiés de part le monde, nonobstant les choix idéologiques, politiques et diplomatiques, de nos partenaires, restent une constante de notre identité ancrée dans nos idéaux, notre approche intelligente de construction au service de nos intérêts nationaux.


Les écarts nuisibles d'illumunés, plus imbus de leur egocentrisme que dotés de raison, ne peuvent porter ambage à la Tunisie et à son peuple attachés à la modération, à la mesure, fier de son appartenance, sa coopération tout azimut, pour le bien national, régional et une coopération mutuellement avantageuse avec toutes les parties qui partagent ses orientations, apprécient les marques constantes de sa civilisation d'ouverture et de développement multidimentionnel culturel, en harmonie avec son environnement.


La sanction des dernières élections est là pour démontrer que le peuple tunisien n'adhère point aux extremistes, semeurs de trouble et de division, attaché à ses principes, tolérant et fermement déterminé à défendre sa sacrée union nationale, n'en déplaise aux oiseaux de mauvais augure, dont le discours vénimeux ne peut être préjudiciable à la marche sure, d'amitié et de coopération, de respect des peuples et de leurs choix sans aucune ingérence d'égarés du court de son histoire, de ses déterminants: tolérant, et accueillant.

mercredi 3 juin 2015

Croire en l'homme avec son pêcher originel





Le RCD n'a enfanté personne, pour lui coller des meurs d'une société qui se cherche des géniteurs, le pêcher originel.

Il s'est défini rassemblement, faisant table rase du passé, et de ses clivages. Des idéologies, des croyances, de l'histoire et de ses évaluations contradictoires entre les gloires des uns, et le déshonneur pour les autres.

Vainqueurs et vaincus, héros et damnés.
Nos rues se sont rebaptisées de gloires contradictoires, tel est le passé, notre passé, se figer à s'y attarder nous ratterons notre présent, envenimerons notre société, et hypothéquerons notre devenir, national, et celui de nos enfants.
A vouloir rattacher les maux de la société,au passé on se bernerait à renier le renouveau de l'homme, fruit d'une histoire, d'une société.
Croire en l'homme, là se situe le pari, sur l'avenir, et le devenir de la nation.
Parier sur l'intelligence, sur l'évolution, la perfectibilité, du citoyen, responsable de son action, engagé dans la construction nationale, se trouve le leg de Bourguiba, 
Unis nous vaincrons, divisés, nous n'aurons aucun espoir d'avoir droit de citer dans le concert des nations.
Nos ainés ont vécu, le combat mené par le pays et ses enfants pour sortir du joug de la colonisation, la construction de l'état, les réussites et les écarts qui l'ont marqué.
Abandonnons l'esprit de destruction, frondeur, remettons le pays en marche à la faveur de ses batisseurs non de ses râleurs.

De l'esprit d'entreprendre.



La nouvelle composition du paysage politique plurielle ne semble pas avoir conquis la conscience de l'engagement, en front national pour faire face aux défis qu'affronte la Nation.
Attendre Zembla, Tarzan, Hercule, Samsan, est d'un autre siècle, d'une autre planète.
Ou sommes nous de notre devoir d'engagement pour la communauté. pour sauver le pays d'une inconscience généralisée de revendication.
Nous avons vécu au dessus de nos moyens, nous avons détruit notre capacité nationale à produire, à innover, à créer, l'esprit d'entreprenariat, que la libération de l'initiative et l'encouragement du succès a laissé la place, au citoyen assisté.
L'attrait de notre pays pour les investissements, nationaux et étrangers, est annihilé par le manque d'engouement à produire, à construire, à créer, et une volonté de revendication sans contre partie de travail.
A chercher les fruits de notre sous sol, sans les exploiter, et s'il s'y trouvent à entraver leur extraction, tout en imaginant se muer en rentiers de richesses de la chimère de fumiers, conduits par des surexités en manque de pouvoir, d'imagination, insensés.

vendredi 10 avril 2015

البيان الختامي للقمة العربية بشرم الشيخ 2015: القادة العرب يوافقون على إنشاء قوة عربية مشتركة

نحن  قادة الدول العربية المتمعين في الدورة السادسة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية  على مستوى القمة في شرم الشيخ /جمهورية مصر العربية يومي 28 و29 مارس ، والتتي كرست اعمالها لبحث لتحديات التي تواجه أمننا القومي العربي وتشخيص اسبابها ، والوقوقف على الاجراءات والتدابير اللازمة لمجابهتها بما يحفظ وحدة التراب العربي ومصون مقدراته وكيان الدولة ، والعيش المشترك بين مكوناته في مواجهة عدد من التهديدات النوعية ، وهو الأمر الذي يتطلب تضافر جهودنا واستنفار امكانياتنا على شتى الأصعدة ، السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والجتماعية : 
-        اذ نؤكد اعتزازنا بجامعتنا العربية في الذكري السبعين لانشائها ، فاننا نجدد التزامنا بمقاصد الزعمماء والقادة المؤسسين من ضرورة توثيق الصلات بين الدول الاعضاء وتنسيق خططها السياسية تحقيقا للتعاون بينها وصيانة لاستقللها وسيادتها ومحافظة على تراثها المشترك والتي تجسدت في ميثاق جامعة الدول العربية 1945 .
-        واذ ندرك أن مفهومنا للأمن القومي العربي ينصرف الى معناه الشامل وبأبعاده السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية ، من حيث قدرة الدول العربية على الدفاع عن نفسها وحقوقها وصيانة استقلالها وسيادتها وسلامة اراضيها وتقوية ودعم هذه القدرات من خلال تنمية الامكانيات العربية في مختلف المجالات ، استنادا الى الخصائص الحضارية والجغرافية التي تتمتع بها ، واخذا في الاعتبار الاحتياجات الامنية الوطنية لكل دولة والامكانيات المتاحة والمتغيرات الداخلية والاقليمية  والدولية التي تؤثر على الامن القومي العربي 
-        واذ نستشعر أن الأمن العربي قد بات تحت تهديدات متعددة الابعاد فبنيان الدوولة وصيانة أراضيها قد أضحيا محل استهداف في اقطار عربية عديدة ونتابع بقلق اصطدام مفهوم الدولة الحديثة في المنطقة العربية بمشروعات هدامة تنتقص من مفهوم الدولة الوطنية وتفرغ القضايا العربية من مضامينها وتمس بالتنوع العري والديني والطائفي وتوظفه في صراعات دموية برعاية أطراف خارجية ستعاني هي نفسها من تدمير كل موروث حضاري كان لشعوب المنطقة دور رئيسي في بنائه فضلا عن التحديات التنموية والاجتماعية والبيئية ، وازاء كل ما يحيط بالامن القومي العربي من تهديدات وتحديات في المرحلة الراهنة تهدد المواطنة كأساس لبناء مجتمعات عصرية تحقق الرفاهية والازدهار لشعوبها كي تستعيد الامة العربية مكانتها المستحقة ، فاننا: 
-        نؤكد على التضامن العربي قولا وعملا في التعامل مع التطورات الراهنة التي تمر بها منطقتنا ، وعلى الضرورة القصوى لصيااغة مواقف عربية مشتركة في مواجهة كافة التحديات ، ونجدد تأكيدنا على أن ما يجمع الدول العربية عند البحث عن اجابات على الاسئلة الرئيسية للقضايا المصيرية هو أكبر كثيرا مما يفرقها ، ونثمن في هذا السياق الجهود العربية نحو توطيد العلاقات البينية وتنقة الاجواء .
-        نجدد تعهدنا بالعمل على تحقيق ارادة الشعوب العربية في العيش الكريم والمضي قدما في مسيرة التطوير والتنوير ، وترسيخ حقوق المواطنة وصون الحريات الاساسية والكرامة الانسانية وحقوق المرأة وتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية وجودة التعليم ، وندرك أهمية تلك الاهداف كأدوات رئيسية وفاعلة تصون منظومة الأمن القومي العربي ، وتعزز اننتماء الانسان العربي وفخره بهويته .
-        ندعو المجتمع الدولي الى دعم الجهود العربية في مكافحة الارهاب واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتجفيف منابع تمويله للحيلولة دون توفير الملاذ الآمن للعناصر الارهابية ، كما نشدد على ضرورة تنسيق الجهود الدولية والعربية في هذا المجال من خلال تبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية والتعاون القضائي ووالتنسيق العسكري مشددين على حتمية الشمولية في الرؤية الدولية في التعامل مع الارهاب دون اتقائية أو تمييز بحيث لا تقتصر على مواجهة تنظيمات يعينها وتتجاهل أخرى خاصة وأن كافة تلك التنظيمات يجمعها نفس الاطار الايديولوجي وتقوم بالتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات والمقاتلين والسلاح فيما بينها ، ونؤكد في هذا الاطار على رفضنا الكامل لأي ربط يتم لتلك الجماعات أو ممارساتها بالدين الاسلامي الحنيف .
-        ندعو كافة المؤسسات الدينية الرسمية في عالمنا العربي الى تكثيف الجهود والتعاون فيما بينها نحو التصدي للافكار الظلامية والممارسات الشاذة التي تروج لها جماعات الارهاب والتي تنبذها مقاصد الاديان السماوية وندعووها الى العمل على تطوير وتجديد الخطاب الديني بما يبرز قيم السماحة الرحمة وقبول الآخر ومواجهة التطرف الفكري والديني ودحض التأويلات الخاطئة لتصحيح المفاهيم المغلوطة تحصينا للشباب العربي 
كما نشدد فى هذا السياق على دور المثقفين والمرفكرين العرب والدور الرئيسى لوسائل الاعلام العربية والقائمين على منظمة التعليم فى العالم العربى بما يستهدف نشر قيم المواطنة والاعتدال .
ندرك ان التحديات العربية باتت شاخصة لا لبس فيها ولا نحتاج الى استرسال فى التوصيف بقدر الحاجة الى اتخاذ التدابير اللازمة للتصدى لها ، وقد تجلى ذلك بشكل ملموس فى المنزلق الذى كاد اليمن ان يهوى اليه ، وهو ما استدعى تحركا عربيا ودوليا فاعلا بعد استنفاد كل السبل المتاحة للوصول الى حل سلمى ينهى الانقلاب الحوثى ويعيد الشرعية وسيستمر الى ان تنسحب الميسليشيات الوثية وتسلم اسلحتها ويعود اليمن قويا موحدا ، واذ نجدد تاكيدنا على محورية القضية الفلسطينية كونها قضية كل عربى فيسظل التاييد العربى النتاريخى قائما حتى يحصل الشعب الفلسطينى على كاملة حقوقة المشروعة والثابتة فى كل مقررات الشرعية الدولية وفقا لمبادرة السلام العربية ، اما فى ليبيا فقد اروثت المرحلة الانتقالية منذ عام 2011 دولة ضعيفة ازادات ضعفا اثر انتشار وسيطرة قوى متطرفة معادية لمفهوم الدولة الحديثة على مناطق ليبية فضلا عن تدخلات قوى خارجية تسعى لتوجية مستقبل الشعب الليبى ، كما يعانى العراق منذ عام 2003 من عمليات ارهابية ممنهجة اثرت سلبا على قدرتة فى بسط سيطرتة على كامل اراضية وضبط الاستقرار فيه ، فضلا عن عنف فى سوريا انتج تطرفا حولها الى ساحة لصراعات اقليمية ودولية بالوكالة ، مما افضى الى غياب دور الدولة ومؤساساتهاعن ربوع البلاد ، وعدم قدرتها على حماية شعبها والحفاظ على سيادتها ووحدة اراضيها .
نتعهد ان نبذل كل جهد ممكن وان نقف صفا واحدا حائلا دون بلوغ بعض الاطراف الخارجية ماربها فى تاجيج نار الفتنة والفرقة والانقسام فى بعض الدول العربية على اسس جغرافية اودينية او مذهبية او عرقية ، حفاظا على تماسك كيان كل دولة عربية وحماية لاراضيها وسيادتها واستقلالها ووحدة ترابها وسلامة حدودها والعيش المشترك بين مواطنيها فى اطار الدولة الوطنية الحديثة التى لا تعرف التفرقة او تقر التمييز .
نعقد العزم على توحيد جهودنا والنظر فى اتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية لصيانة الامن القومى العربى فى مواجهة التحديات الراهنة والتطورات المتسارية وخاصة نتلك المرتبطة بالممارسات لجماعات العنف والارهاب والتى تتخذ  ذريعة لوحشيتها ونؤكد في هذا السياق على احتفاظنا بكافة الخيارات المتاحة بما في ذلك اتخاذ اللازم نحو تنسيق الجهود والخطط لانشاء قوة عربية مشتركة لمواجهة التحديات الماثلة امامنا ولصيانة الامن القومي العربي والدفاع عن امننا ومستقبلنا المشترك وطموحات شعوبنا وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك والشرعية الدولية وهو ما يتطلب التشاور بيننا من خلال آليات الجامعة تنفيذا للقرار الصادر عن هذه القمة.
نؤكد على ضرورة اخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل وعلى انضمام اسرائيل الى معاهدة منع الانتشار النووي في الشرق الاوسط وكذا على اخضاع جميع المرافق النووية لدول منطقة الشرق الاوسط بما في ذلك ايران لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
نؤكد في هذا الاطار ان تحقيق التكامل الاقتصادي العربي هو جزء لا يتجزأ من منظومة الامن القومي العربي بما في ذلك استكمال منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتحقيق الامن الغذائي ومبادرة السودان في هذا الشأن وكذلك التنمية المستدامة والاستغلال الامثل للموارد وتضييق الفجوة الغذائية العربية والادارة المستقبلية للموارد المالية تحقيقا للأمن المائي العربي.
نعرب عن شكرنا العميق لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ولشعبها العظيم على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ولحكومة جمهورية مصر العربية بمؤسساتها المختلفة على دقة التحضير للقمة العربية والتنظيم المحكم والادارة الجيدة لأعمالها كما نتوجه بالشكر لمعالي امين عام جامعة الدول العربية ومسؤولي الامانة العامة على ما ابدوه من حرص وبذلوه من جهد لانجاح أعمال القمة.
صدر في شرم الشيخ – جمهورية مصر العربية 
9 جمادي الاخر 1436 هـ 29 مارس /آذار 2015 م 

dimanche 8 mars 2015

La constitution prématurée du 27 janvier 2014 articles 131 à 142 concernant l'instauration du pouvoir local.


La présentation de l'Institut des Etudes Stratégiques concernant l'instauration du pouvoir local et la décentralisation inscrits dans les articles de 131 à 142 de la Constitution du 27 Janvier 2014 et dont un aperçu est donné par le Site d'information Nawat, coupant la Tunisie en cinq Districts proposant la localisation de la capitale dans le gouvernorat en traine dans ce district, me rappelle la boutade "mettre la charrue devant les boeufs", la locomotive ne peut être assurée par le dernier wagon. La notion d'intégration qui mesure le recul de développement tel que présentée par l'économiste Wassily Leontief, soumet le processus de locomotion économique et de croissance au renforcement de l'intégration horizontale et verticale, dans lequel une unité économique viable s'inscrit dans la mise en oeuvre d'un "corps" économique solidaire et interdépendant, dont les intérêts locaux sont solidement ancrés à son environnement régional et national. La déconcentration du pouvoir, qui consiste à rapprocher l'administration des besoins locaux en donnant plus de pouvoir décentralisé du pouvoir central est un pas vers l'instauration de la décentralisation qui ne peut se construire dans la division et l'écartellement du pays, le régionalisme est un fléau plus dangereux que le centralisme administratif La mise en oeuvre des articles de 131 à 142 de la nouvelle Constitution du 27 janvier 2014 revient à réveiller les vieux démons du régionalisme. Une étape intermédialre est nécessaire, pour préparer les esprits, à savoir celle de la déconcentration administrative qui nécessite déjà un grand effort pour le développement de l'Administration locale en lui assurant les moyens de répondre aux besoins locaux de ses citoyens. Une réforme des procédures et une informatisation des services centraux et leur liaison avec les services régionaux et locaux est nécessaire comme étape primordiale vers cette réforme constitutionnelle qui prendra des années pour sa mise en oeuvre.

samedi 21 février 2015

PARTICIPATION CITOYENNE: Révolution et subversion.

PARTICIPATION CITOYENNE: Révolution et subversion.: Manque d'imagination révolutionnaire, entraver le fonctionnement des institutions, et de l'appareil de production, ne servirait po...

jeudi 8 janvier 2015

Folie meurtrière

La tentation de l'abîme : un agent de police est égorgé par ses voisins au Fahs en Tunisie
A la recherche de l'enfer, ils auraient fait leurs prières du soir et sortis trouver une proie à leurs desseins macabres, pour retrouver le paradis. Un policier, gardien de la paix sociale, se trouvait sur leur chemin, il s'en trouve que c'est un voisin, nonobstant les enseignements de leur prophète qui leur dicte de protéger, d'aider, de soutenir, qui plus est qu'ils connaissaient, et qui fréquenta le même établissement scolaire que l'un d'eux. 
Satan glorifie leur projet, leur promet une place de choix à ses côtés.
A trois ils s'acharnent pour l'abattre, l'égorger, le tuer, sacrifice rituel de leur forfait, en vue de rejoindre l'éternité.
Ayant assouvi leur rancoeur de la société, des serviteurs de l'Etat, de l'ordre qu'ils ne concoivent exclusivement que sombre, à l'image de leurs idées, plus obscures qu'obscurantistes, horribles, noirs de désespoir.
Ils accomplissent leur destin d'assassins attitrés, de candidats pour l'enfer de leur bornement, leur aveuglement, leur traitrise de Dieu et de sa création, sur terre comme dans les cieux,

Charlie Hebdo : un attentat de crédulité,Un criminel est un criminel, si l'Etat a le monopole de l'usage de la force pour imposer l'ordre, aucun ne peut s'octroyer le droit de se poser en justicier, de son obscurantisme, en maître de l'horreur, l'ignorance est flagrante, je rejoins le président Egyptien pour appeler ceux qui se présentent en dépositaires de la vérité théologique, de réviser leur approche de finalité. 
La religion est transcendante à l'humanité pour servir la vie et non pour répandre la mort, pour éclairer la voie pour le progrès et pour un meilleur être de l'homme.
الدين يسر و لم ينزله رب العالمين عسرا و لا نقمة من الإنسان الذي استخلفه الله في الأرض لينشر الأمن والسلام لا الموت والإجرام.
(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميع(صدق الله العظيم