samedi 7 mai 2011

Les Tutsis et Hutus de Métlaoui.


Les Tutsis et Hutus de Métlaoui.

La Tunisie a été de tout temps un point de rencontre de civilisations. Un brassage de peuples et de traditions qui se sont rencontrés,  par les vicissitudes de l'histoire de notre pays tri millénaire.
Ce creuset méditerranéen à la croisée des courants d'idées, de cultures, de religions et de diversités enrichissantes n'a jamais été un point d'adversité, mais de compréhension, de tolérance, une terre promise d'entente et de cohésion ancestrale.
De plus, l'indépendance du pays a été recouverte au prix de sacrifices énormes consentis par ses enfants, qui n'ont jamais épargné leur vies comme tribu. Un Etat construit au labeur de générations successives, de leurs souffrances et de leur abnégation à son service, d'une coopération internationale sans faille qui a misé sur  l'intelligence et la compétence de son peuple à relever tous les défis.
Notre union nationale forgée, ne peut souffrir d'un régionalisme rétrograde encore moins d'un tribalisme Moyenâgeux.
Notre citoyenneté républicaine confirmée,  et notre maturité politique bien marquée par ses jeunes et  ses moins jeunes enfants, consacre une symbiose nationale qui s'est brillamment illustrée devant les dernières épreuves endurées par le pays, dans une unité défiant les strates, les sensibilités, les clivages de toute nature, de tout dogme et s'élevant au dessus de tout chauvinisme et de tout régionalisme sectaire.
Hutu et tutsi de Tunisie sortez de votre carcan, la marche du siècle vous a dépassé, vous semblez vivre en dehors du temps en décalage de votre époque de votre nation.

الحوار سبيل التحول الديمقراطي الشعبي الوحيد


ليس لنا أي مطلب سوى الحرية، هكذا أجمع المقاومون لقيادة العقيد معمر القذافي، هذا مطلب الشارع، فهل هو مطلب مشروع في منطوقه و منطلقاته.
على أن وسائل تحقيق الغايات بالوسائل المسلحة تحد إن لم نقل تلغي شرعيتها.

فقد تختلف السبل أمام بني الوطن الواحد، و إن يظن البعض أن القيادة السياسية أساسية في استرجاع السيادة ، فإن شرعية القيادة مرتبطة بمدى تطابقها و تمثيلها للإرادة الشعبية، و السعي لتغييرها لا يبرر بأي حال من الأحوال تطاحن الشعب وانقسامه.

فوسائل تحقيق الإرادة الشعبية متعددة والتحول الديمقراطي بتوخي سبله متاح دون اللجوء لسفك الدماء البريئة و تحطيم القدرات الوطنية وتشريد المدنيين، خاصة و نظام التمثيل الشعبي المتوخى بالجماهيرية يسمح بتصعييد التيارات التي تلتصق مع الإرادة الشعبية.

و إن كانت اللجان الثورية حائلا دون هذا التحول فإن وسائل الحوار لا تستعصي على فتحه على كل الجبهات والمجالات، على أن تتوخى سبله السلمية وتجنب الصدع في الجبهة الشعبية و فتح الشروخ في البناء الوطني.

فإذا ما كانت جروح المعارضة بالكلمة لا تلتئم إلا بمحو الذاكرة المشتركة، و تتطلب مرور أسبابها و مسبباتها و رواسبها، فما بالك بسفك الدم.

لنترك منطق السلاح لنتوخى منطق الوفاق فالإجماع السياسي لا يستقيم دون المنطلق الديمقراطي لاحترام الآخر مهما اختلفنا حول غاياته ومنطلقاته و توجهاته، فالمسار الوطني الموحد حتمية يفرضها الواقع الجغرافي والتاريخي و قدسية التآخي.

mardi 3 mai 2011

كرامة الإنسان وأتباع الشيطان


كرامة الإنسان و أتباع الشيطان

لقد اقتضب بلاغ المغرب الشقيق حول مسؤولية الحدث بمطعم"أركانة" بساحة جامع الفنا بمراكش على أنه عمل ارهابي. و لسنا بحاجة لأن تطلع علينا التنظيمات الظلامية ببيان تتبنى فيه هذا العمل الشنيع فالعالم بأقاصيه قد علم منبع الشر و مصدره.

و إن كنا قد استنكرنا، في حينه الخلط بين المفاهيم والإعارة الظالمة بدمج مفهوم الديانة بالإرهاب لتشمل العرق والإنتماء العربي بهذا المفهوم. فلقد أحبطتنا الأحداث المتعاقبة لتبرر هذا التجني.

لم تنمحي من ذاكرتنا عمليات الإحراق و التعدي على الذات البشرية باستعمال ماء النار و زرع الألغام و مؤامرات الإندساس في الهيئات الأمنية و العمليات المنسقة مع من يدعون أنفسهم من عناصر القاعدة بالمغرب العربي، و كل الأشرار المدعين العالمية والمتنكرين لتاريخهم و بني قومهم .

و في حين كان العالم منبهرا باليقظة والإستفاقة الشعبية لتحقيق كرامة المواطن واستعادة حريته في الوطن العربي و ليحتل الإنسان العربي موقعه من الحضارة البشرية الراقية طلع علينا محدودي العقل والايمان منعدمي الضمير بهذا العمل الشنيع ليلحقوا منطقتنا بعصور الهمجية والبربرية و أعمال البدائيين من الوندال والمغول.

إن الإسلام براء من جهل المخربين و عمى الضالين.

وإننا أمام هذه الأفعال اللاإنسانية الحيوانية متضامنون مع أهالي الضحايا ولا نشعر بأي ذرة من الإنتماء مع المعتدين أتباع الشياطين.

و نحن براء مما يعتقدون ولا ندين بما يدينون

الأسطورة والخيال في تقييم انجازات الثورة


الأسطورة والخيال.


رفعت ثورة الياسمين تحقيق الكرامة والحرية والعدالة بترسيخ المسار الديمقراطي شعارات لها التف حولها الجميع و باركها، على أن الواقع الذي كرسته الشهور الأولى بعد فرار الرئيس المخلوع قد كان عنوانه السرقة والإغتصاب و تجاوز القانون و تهديد المواطن في ذاته و ممتلكاته و مكتسباته الجمهورية.

فدون اعتبار اغتصاب حق المواطن في التعبير الحر عن خياراته تعرض لهجوم اعلامي تعتيمي امتهن فطنته و ذكاءه.

واستبيحت المقدسات و تم التعرض لحرمة الموظف العمومي عند قيامه بمهامه، كما تم تقديس القيم المضادة للكرامة، والعدالة والحق و تكريس الفوضى كنظام و ترسيخ تجاوز الحقوق كنظام اجتماعي جديد.

فبين المقدس والمحرم والتأليه واللعنة قيمت المخيلة الشعبية الأحداث بصفة متناقضة حسب ميولاتها. ذلك أن سلم القيم، خارج إطاره الزمني الخيالي لا يتوافق زمنيا و جغرافيا فما هو حقيقة دون جبال البيريني خطأ بعدها كما هو معروف في المجال القانوني.

أما من الجانب التاريخي لتقييم الأحداث فإن إعادة الإعتبار ليست أكثر من عمل واهي من التخيل في الزمن والفضاء الجغرافي سوف لن يكون له أثر على الواقع الثقافي المتصل زمنيا و في الفضاء الجغرافي. كما لن يكون له وقع حقيقي نظرا للتقييم المتضارب لتبعاته بما فيه الممكن والمرجح.

فالتاريخ خارج معيار الزمن والمكان لا يكون سوى تقييم غير مطابق للحقيقة المتطورة والزائلة. فإذا ما أخذ في الإعتبار المقاصد والأثر فإن كل مبادرة لا تكون سوى منظور له بعد مأمول.

فما نعتبره اليوم بطولة أقيونية في المخيلة الشعبية قد يصبح غدا عملا مشينا بعد تقييم تبعاته على الواقع المستقبلي للمجموعة.


لذا علينا أن نأخذ في الإعتبار في مبادراتنا مآل عملنا تحت مجهر الزمن والمكان لا يمتهن واقعنا و لايرتهن مستقبل آمالنا.


فالبناء والهدم تقييم نسبي متناقض لعمل الإنسان، فالأخذ في الإعتبار عامل الزمن والمكان على المستوى المادي والمعنوي يكون له تأثير على الصيرورة الوطنية للإنجاز أوالتحطيم المتنامي يؤول سواء للتقدم والإستقلال أو عكس ذلك للتقهقر والمعاناة.

العقل والنقل بين الوعي المدني والإمتثال العقائدي


العقل والنقل بين الوعي المدني والإمتثال العقائدي

يحتكم العقائديون إلى النمطية التنزيلية والمحاكاة السلوكية لما هو مقدس كتابيا و سنيا و قياس الواقع المتطور بالحدث المقارن التاريخي بثوابت حيثيات انقضائه.


فاستنباط القواعد القيمية من الأحداث المختلفة في دوافعها و مقوماتها الفكرية والبيئية لا يستقيم مع تطور البناء الوقائعي المتغير.


فإن كانت المجتمعات البشرية منفتحة على محيطها بما يتوفر من وسائل التواصل والتعامل الوضعي المتاحة فإن تأثرها و تأثيرها يكون محدودا بمدى تطور آلياته.


و ترتبط المجموعات حضاريا و نظريا و عمليا بقدر انفتاحها أو انغلاقها الخاضع لحاجياتها الحياتية والفكرية تأثرا وتأثيرا.


لقد كان لتطور آليات الإتصال والتواصل والخلق والإبتكار على مختلف أطوار التراكم المعرفي والتقني الأثر البالغ في تحويل نمط العيش والفكر البشري و معتقداته.


فالثوابت العلمية والفكرية والعقائدية وتفاعلاتها النمطية المتطورة قد أرست منطلقات تقييم نسبي مطابق.


أما الوعي المدني فهو وإن كان محددا بنمط اجتماعي و ضعي قانوني و عرفي فهو في تفاعل مع مدى مطابقة الواقع الفعلي للإطار النموذجي بما يحقق إما العدل بين مكوناته والإنسجام أو عدم التوازن والتطاحن.


و قد يتحقق الإنسجام النسبي رغم عدم التوازن بفاعل الإقناع أو الهيمنة أو المقايضة المصلحية بالتعويض سواء كان منه المادي أو المعنوي أو بدفع الضرر المقايض.


ففي حال انهيار معادلة المقايضة المصلحية تمر المجموعة من حالات التظلم و عدم الرضى مرورا بالغضب و عدم الإنصياع لتصل للرفض والعدوانية فالتعدي وتكريس الفوضى.


وإن استحال تحقيق التوازن بين الأفراد والمجموعات والجهات في الحيز الآني فإن إعادة ترتيب قواعد التعامل تتطلب التمييز الظرفي الذي يكرس التقليص المرحلي للفوارق.


و لا يتطلب هذا التوجه حتما تقليص تنمية المناطق المتقدمة إقتصاديا، ذلك لان توفير الإمكانيات التنموية يتوقف على تعبئة الموارد القاطرة لدفع عجلة التنمية المتكاملة.


فالتفكك البنيوي بين الجهات بما توفره مواردها و توجهات التنمية المتوفرة تفرض توجيه منوال التنمية بتطوير التكامل بين الجهات والقطاعات بما يوفر حاجيات التنمية الذاتية لمواردها ، باعتبار مقوماتها الإقتصادية وآليات التبادل الخدمية والسلعية التي توفرها.

mercredi 27 avril 2011

Le mythe et l'imaginaire : l'ascension au firmament ou la descente aux enfers.


Le mythe et l'imaginaire : l’ascension au firmament ou la descente aux enfers.
Dignité, liberté et démocratie ont été au centre des idéaux révolutionnaires, la réalité a consacré le vol et le viol, les passe droit, et la menace du citoyen dans son intégrité personnelle, ses droits fondamentaux et ses libertés, attentant même à sa sécurité, et ses acquis républicains.
Outre la confiscation de son droit à l'expression libre de ses choix, un matraquage médiatique abrutissant, le met devant un défi insultant son intelligence.
De la désacralisation du sacré, dont la dignité de l'agent public dans l'exercice de ses fonctions, à la sacralisation des contre valeurs de la dignité, du droit et du juste. Le chaos est érigé en système et l'état de non droit est intronisé en nouvel ordre social.
Entre le sacré et le profane, la sublimation et l'exécration s'interpose souvent l'imagination populaire contradictoire.
L'échelle de valeurs extra temporel, d'imagination n'a jamais résisté à l'épreuve du temps encore moins à celle de l'espace, vérité en deçà des Pyrénées erreur au delà.
Du point de vue historique, la réhabilitation de la mémoire ne peut-être qu'un acte éphémère de souvenir n'ayant point de portée sur les faits de culture, une projection imaginaire dans le temps et l'espace sans emprise ni impact sur la matérialité des actes, sur le réel vécu et l'appréciation contradictoire de la projection dans le passé embrassant le plausible et le possible.
L'histoire détachée de la portée temporelle et d'espace ne peut être qu'un jugement décalé d'une vérité en évolution fugace.
Si la perception de la portée prend en considération les finalités et les conséquences, l'action n'est qu'anticipation de projection de portée d'espérance.
Icone aujourd'hui d’héroïsme imaginaire, profanation demain de réalité de conséquences sur le devenir communautaire.
Prenons la mesure de nos engagements à la lumière de la portée de notre action dans le temps et l'espace, n'insultons point le présent n'hypothéquons point l'avenir de nos espérances.
Construire ou détruire ont été souvent une évaluation subjective contradictoire de l'action de l'homme dans le temps et l'espace sur les plans moral et matériel ayant sur le devenir national un effet de création ou d'anéantissement évolutif portant soit au développement et à l'indépendance soit à son opposé la décadence et la souffrance.

samedi 23 avril 2011

Rapport de force et circonstances


Rapport de force et circonstances
Le mal de la Justice c'est de donner force à la loi en concordance avec le rapport de force de circonstance. L'interprétation de la loi, et l'intime conviction du Juge ont souvent penché du côté de la complaisance avec les contingences de circonstance; De connivence avec Le pouvoir politique qui souvent, n'a recherché que l'acceptable de circonstance, sans s'encombrer de ce qui est juste dans l'absolu au justiciable.
Une rencontre,non fortuite, entre l'opinion, la justice et le pouvoir a été historiquement, une constante immuable: de l'affaire Dreyfus aux nombreux exemples de procès politiques connus par notre pays, depuis son indépendance, partant des circonstances de déposition et de traitement de l'ancienne famille régnante, du changement de 1987, aux dossiers politico-juridico-fiscaux de responsables déposés comme les anciens secrétaires généraux de l'UGTT Achour et Sahbani, de nombreux ministres dont le premier Ministre Tahar Ben Ammar, Mohamed Mzali, Ben Salah et autres.....et j'en passe ..
Des procès de tendances politiques nationalistes, gauchistes, intégristes, islamistes aux RCDistes le verdict a été implacablement dans le sens de l'histoire, de l'opinion dominante, du courant populiste consacrant l'arbitraire judiciaire.
Dépolitiser la justice, rendre au droit sa force et son indépendance de l'opinion de circonstance, rendre l'honorabilité à l'instrument de la loi ne peut concrétiser qu'un progrès certain vers la civilité sociale et une réconciliation entre le citoyen, la nation, le justicier et le justiciable.